
خرجت الفنانة لقاء الخميسي بتصريحها الأول عقب موجة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية حول وضعها الأسري وعلاقتها بزوجها لاعب كرة القدم السابق محمد عبد المنصف، بعد تداول أنباء غير مؤكدة عن انفصالهما.
وجاء رد الفنانة عبر منشور مطول شاركته على حسابها الرسمي بموقع “إنستجرام”، اختارت فيه أسلوب الهدوء والشفافية، مؤكدة أن ما تمر به في الفترة الحالية يمثل تجربة إنسانية صعبة، تحتاج إلى التروي وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة التي انتشرت حول حياتها الخاصة.
رسالة هادئة في وقت حساس
أكدت لقاء في منشورها أن المواقف القاسية التي يمر بها الإنسان قد تحمل في طياتها دروسًا عميقة، وأن الأزمات ليست بالضرورة نهايات، بل قد تكون بدايات جديدة للفهم والنضج. وأوضحت أن التعامل الهادئ مع الأزمات، والتفكير العميق قبل اتخاذ أي قرار، يساعد على استعادة التوازن الداخلي والوصول إلى الخيار الصحيح.
وأضافت أن كل إنسان معرض للخطأ في لحظات معينة، إلا أن الاعتراف بالخطأ والسعي لتصحيحه هو ما يمنح القوة الحقيقية، ويعيد للإنسان احترامه لنفسه ولمن حوله.
وشددت على أن التجارب الصعبة قد تفتح بابًا للحكمة والنمو، وتجعل الإنسان أكثر وعيًا بما يستحقه في حياته.
تقدير للداعمين ورسالة امتنان
وأعربت الفنانة عن امتنانها العميق لكل من أبدى دعمًا ومساندة لها خلال الفترة الماضية، سواء من الأصدقاء المقربين أو من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن كلمات الدعم التي تلقتها كان لها أثر كبير في تخفيف وطأة المرحلة الصعبة التي تمر بها، مؤكدة أن التعاطف الإنساني يظل من أجمل ما يمكن أن يقدمه الناس لبعضهم البعض.
رسالة خاصة للسيدات وربات البيوت
ووجهت لقاء الخميسي رسالة مباشرة إلى متابعاتها من السيدات وربات البيوت، شددت فيها على أن الحفاظ على الأسرة ومواجهة التحديات من أجل راحة وسلامة الكيان الأسري هو أمر يستحق كل جهد.
وأوضحت أن القلوب التي تهدأ وتفكر بعقلانية تستعيد قوتها وقدرتها على مواجهة الصعوبات، مؤكدة أن التسرع في القرارات المصيرية قد يؤدي إلى نتائج لا يمكن تداركها.
فيديو ينهي شائعات الانفصال
وفي خطوة لافتة، ألقت لقاء الضوء بشكل غير مباشر على حقيقة علاقتها بزوجها محمد عبد المنصف، بعدما شاركت مقطع فيديو يجمعهما في لحظات سعيدة من حياتهما المشتركة.
وجاء هذا التصرف بمثابة رسالة واضحة تنفي ما تم تداوله حول وقوع انفصال بينهما، وتؤكد استمرار العلاقة الزوجية، في رد عملي على الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية.
وبهذا المنشور، أعادت لقاء الخميسي رسم الصورة الحقيقية لموقفها، مؤكدة أن الخصوصية تظل حقًا أصيلًا، وأن التعامل الإنساني الهادئ مع الأزمات هو الطريق الأفضل للحفاظ على التوازن والاستقرار.





